ازمير هي عنوان الضربة التي وجهها أردوغان لمعارضيه وعلى راسهم جماعة غولن وحزب الشعب الجمهوري , كل الأنظار كانت تتجه الى هده المدينة والتي كانت تعد معقل والقلب النابض للمعارضة , بعد اسابيع من نشر تسجيلات مفبكرة و مظاهرات واعمال عنف ضد الحكومة , كانت تتوقع المعارضة ان يكون اللقاء الجماهيري لحزب العدالة والتنمية ضمن الجولة الترويجية الانتخابية , ان يكون في اقل نسبة مشاركة بل وان تستعمله المعارضة لتشويه صورة الحزب وضعف تأييد الجماهير له كما تتصور , لكن جاءت الضربة الغير متوقعة لتكون اقوى ضربة يوجهها أردوغان لكل معارضيه ,حيث احتشد مئات الألاف من عموم المواطنين في احد الشوارع على شاطئ ازمير لاستقبال أردوغان كما تضهر الصورة التالي . لاأحد كان يتوقع هدا العدد الضخم من المواطنين حتى حزب العدالة والتنمية بنفسه لم يكن يتوقع ان تشارك كل هده الاعداد في معقل الحزب الجمهوري .
نترككم مع الصور:
اترك تعليقا:



