أدان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، "الإرهاب بكل صوره"، رافضا في الوقت نفسه "إلصاق الإرهاب بكل من يختلف معنا في التوجه السياسي"، بحد قوله.
وقال أمير قطر في كلمته بافتتاح أعمال القمة العربية الـ25 اليوم الثلاثاء في الكويت "ندين الإرهاب بكل صوره"، مضيفا "للإرهاب مفهوم محدد هو استهداف المدنيين بالقتل والترويع وضرب المنشآت".
واستدرك بالقول "لا يجوز أيها الاخوة أن نجمع طوائف كاملة، أو نلصقه بكل من يختلف معنا سياسيا، تهمة الارهاب".
وحول العلاقات المتوترة بين بلاده ومصر، قال بن حمد "نؤكد على علاقة الأخوة التي تجمعنا بمصر، وكل الخير في الطريق الذي يختاره شعبها، كما نتمنى لها الاستقرار السياسي عن طريق الحوار السياسي المجتمعي الشامل".
وتنعقد القمة العربية اليوم، في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر ومصر توترا بسبب ما تبديه الدوحة من دعم لجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس الشرعي محمد مرسي، وأعلنتها شلطات الانقلاب جماعة "إرهابية" في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أمير قطر "ندعو القيادات الفلسطينية إلى انهاء حالة الانقسام، وتشكيل حكومة ائتلاف وطنية انتقالية تقوم بمهمات الدستور".
وقال أمير قطر: "نتعهد بتقديم المساعدات المالية لغزة وأعلن عن التزامنا بتأسيس صندوق قطري لدعم القدس بمليار دولار".
كما دعا إلى "تنفيذ قرار الدوحة بعقد قمة مصغرة تشارك فيها الدول العربية، التي ترغب في المصالحة، ونحن على استعداد لاستضافة هذه القمة"، بحد قوله.
وعن حصار قطاع غزة، قال بن حمد "يتعين علينا نحن العرب جميعا أن نعمل على انهاء هذا الحصار الجائر، وغير المبرر وفتح المعابر امام سكان غزة"، معتبرا في الوقت نفسه أن الاستيطان الاسرائيلي يدمر فرص السلام.
وفيما يخص سوريا، قال أمير قطر إن "سوريا الشقيقة تتفاقم فيها الأزمة، والنظام السوري ماض في غيه دون وازع من ضميره".
وأضاف "هناك مئات الالاف من القتلى والمفقودين، و9 ملايين لاجي ونازح أحياء ومدن كاملة دمرت".
وتابع بن حمد قائلا إن "الأزمة السورية أصبحت وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، وعلينا اتخاذ الإجراءات بناء على القرارات الدولية، ولا يمكن أن تقضي الأسلحة الكيميائية وفوهات البنادق على تطلعات الشعب السوري في الحرية".
من جهة أخرى، أعرب أمير قطر في كلمته عن أمله في خروج العراق مما وصفه بـ"دوامة العنف".
كما قدم التهنئة لتونس حول إنجاز دستورها، وسعيها للبحث عن تسوية للفرقاء، وحيا اليمن على اختيار طريق الحوار، وثمن ما حققه السودان في إقرار السلام في إقليم دارفور غربي السودان
اترك تعليقا:
