وقال مصدر أمني إن أشخاص  "كانوا يستهدفون الفريق صبحي أثناء جولته، ولكن تم اكتشاف العملية من خلال مرور الدوريات التمشيطية"، فتم استدعاء لجنة من خبراء المفرقعات، وتحريز المادة داخل كتيبة 101 بضاحية السلام في العريش، موضحا أن أحد البرميلين كان موصولا بموقت "تايمر" وشريحة تفجير ومفجر، وعند اكتشافه قامت قوات الجيش بتفجيره قبل وصول رئيس الأركان إلى مطار العريش.وتعد هده المحاولة هي الثاني من نوعها في استهداف شخصية عسكرية مصرية كبيرة اسابيع بعد محاولة اغتيال رئيس الاركان  السابق  سامي عنان .